
زنْزَانَة للعيْشْ ..! تَتهالكُ فِها معالمْ الحَياة "\
يخْبُو بريقْ الوجوه النَّدية , ويتخذ الأَسى طريقه لرَسْم تجاعيدْ الحياة .. على لوحةِِ صُنِعَتْ مِنْ وجوه سكَّانها
(هم) ~ .. فقدوا الخيارات وابتسموا بِأسْنَان ِِ مِنْ شَوْكْ لِحاضر قد ايقنوه
وِسمحوا للحياة ْ بأن تلونَّهمْ بظلْمائِها بإرادةِِ َمَسْلوبَةْ !
لهمْ امهات يَعِشونَ مخاض الْفَرحْ ويلدونه يتيما في النهاية . ناقص كما حياتهم الناقصَةْ دائمََا
اعتادوا العيْشَ جِياعََا حتى لم تعد هُنَاكَ تَرَاتِيلْ امنيــ\ــا ت
{ فقط } ", هم والسماءْ وألفَ حِكايَةِِ وحشيَّةْ عن انكسارتِِ خلفتها عنجهية الزمن
يتجرعونها : وحدهم :
بِطواعِةِِ مؤلمة .. " يركبونَ هَوْدَج الفقر .. ويرتدون لباس الجوع .. ويسيرون على طرق معبدة بموتاهم ومعتقه
:
بظلم اقسم انه باقِِ
بالله . ماذا عليهم ان يصنعوا حتى يقترفوا الفرح .؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق